الأحد، 11 أغسطس 2024

 من ذكريات الطفولة البعيدة
حادي بادي كرنب زبادي بنت العسكر طالعة تسكر مين سكرها قمع السكر ياكتكوت روح السوق هات البيضة من الصندوق إوعى تاكلها تطق تموت هيهه

بابا جاي إمتى جاي الساعة ستة راكب ولا ماشي راكب بسكليتة بيضة ولا حمرة بيضة زي القشطة وسعولوا السكة واضربولو سلام العساكر ورا والظباط إدام
-----------

يا بابا ما توديني مدرسة الحربية وحياتك وحياة ديني لامسكلك بندقية وشريط احمر على جنبي وتلت نجوم دهبية
من ذكريات الطفولة البعيدة


 



الأحد، 4 أغسطس 2024

من كلماتي

 

من كتاباتى عام 2001 م
ملهمتى بالنور هلت عبر برزخها ومرت
اشرقت طيفا بعقلى واحتوتنى ما تونت
مازجت روحى رؤاها فهى منى ما تمنت
ليست الاطياف وهما فهى حقا قد تجلت
مع تحياتى
م نعمان
--------------------
حدثنى صديق عزيز عن البحرفكتبت
البحر
معروف بأنه تجمع من ماء مالح ، أبعاده كبيرة ، متلاطم الامواج وتحيط به اليابسة من جميع الجهات
بينما النهر هو مجرى من ماء عذب صنعته سيول من قمم الجبال وصنعت ضفتاه
وسواء كان بحرا او نهرا فهو الـ " يم "
والبحار من مظاهر الارض الطبيعية
ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ
وقد بدأت الحياة فى الماء وانتقلت من البحار الى الارض
وليست كل البحار مفعمة بالحياة فهناك بحر ميت خال من مظاهر الحياة
وليست كل البحار من ماء فهناك بحر الرمال الاعظم فى صحرائنا الغربية
والبحر وزن شعرى اى نغمة شعرية
وكلمة بحر فى حد ذاتها تفيض بالقوة والرهبة فى معظم احوالها
ملايين من البشر ابتلعتهم امواج البحار منذ بدء الخليقة كما ابتلعت السفن الضخمة والاطواف الصغيرة
والبحر الميت ماتت فيه الحياة نفسها
وبحر الرمال الاعظم لم يخرج منه من دخله ويقولون ان جيوش قمبيز قد غرقت فى بحر الرمال الاعظم عام 525 ق م
وبحر الشعر قد يكون حماسيا يثير حماسة الانسان فيندفع ويصنع فى اندفاعه المعجزات
قد يكون البحر رمزا وتعبيرا عن الصفاء اللامتناهى فعلى شاطئه لا نرى سوى الافق البعيد حيث ينتهى نظرنا
وقد

يكون البحر رمزا للحب الابدى وقد استخدمه كثير من الادباء والشعراء هكذا واستخدمته انا ايضا فى كتاباتى مثل المنشورة فى صفحتى منذ بضعة ايام
"الحب بحر لا يُرى شط له او منتهى "
واستخدمته ايضا لأصف به العيون منذ سنوات بعيدة
" عينيك بحر تسبح الاحلام فيه نحو جفن فاتن الرمش نديا "
البحر أخاف منه وأرهبه وأخشاه وحتى لوكان رمزا للحب فان الحب فى حد ذاته مُغرق ، ويقال فى كلامنا الدارج " غرق فى حبه "
ورغم كل هذا فان مجرد الجلوس على شاطئى البحر والتمعن فى زبد الماء الابيض والمياه الزرقاء والافق البعيد وعناق السماء للبحر عند الافق وخيوط الشمس الذهبية التى تتسلل من بين طيات السحاب تصنع كلها لوحة ساحرة كفيلة بازالة التوتر وتخفيف الهموم
تذكرت كيف كنت اقضى ساعات طوال اراقب الاسماك سابحة فى حوضها الزجاجى منذ سنوات بعيدة وكان ذلك من دواعى راحتى واسترخائى
-----------------------
من كتاباتى القديمة
الحب بحر لا يُرى شط له او منتهى
ابحرتُ فيه وصحبتى حور لها الحانها
كل يغنى لحنه فى الوصل او هجرانها
الحور عافت زورقى فرثيت من قلبى لها
يا ابنة النور مضى من عمرنا حلو الامل
نقتات بالذكرى لظى ونظل ننتظر الأجل
م نعمان

 

سايعانيم
السيانيم سايعانيم (بالعبرية: סייענים)
Les sayanim، مفردها سايعان، ومعناها: المساعدين) مصطلح يستخدم لوصف اليهود المقيمين خارج إسرائيل والمتطوعين لخدمة الموساد. والمنتشرين غي غالب بلاد العالم وهم الطابور الخامس لخدمة الصهاينة
و هي شبكة عالمية " خلايا نائمة" من اليهود المتطوعين لخدمة سياسات إسرائيل حتى ولو اقتضى الأمر مخالفة القانون! وربما تضم بين صفوفها عرباً أو أجناس أخرى من غير اليهود
جاء المصطلح في كتاب "أسلوب الخداع" لعميل الموساد السابق الضابط فيكتور أستروفسكي Victor Ostrovsky عام 1990م
----------------------
هل هناك صلة بين السايعانيم "أي المساعدين"
وهي طابور الموساد الخامس في أغلب دول العالم وبين الماسونية ؟؟
-----------------------
الإعلام يتكفل بنقل حياة الغربيين ويقلدها العرب فيصبح الوعي والبناء النفسي والذهني للعرب مرتبطا بالنمط الغربي و يتبعه على غير هدى
-----------------------------
أعتقد ان هناك سلوكيات مرورية ترقى الى مرتبة القتل العمد وليس القتل الخطأ
نحن في حاجة الي تشريعات تعدل سلوكيات خطيرة نستهين بها


 

يرحمنا ويرحمه الله مجتهد فى عصر ضاع فيه الاجتهاد
رأى المستقبل ببصيرته
-----------------------------------------------
مفتاح مغارة كنوز علي بابا
الفلوس والنفوذ والنسوان

عن والي مصر المقتول في قصره ببنها في 13 يوليو1854م
----------------
قالوا لسيدنا عمر بن عبد العزيز ان الناس قد تمردت وساءت اخلاقها ولايقومها الا السوط ، فقال كذبتم فانه يقومها العدل والحق

منسوبة الى نابليون
” الخائن لوطنه مثل السارق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه، ولا اللصوص تشكره.”
--------------------

الجمعة، 2 أغسطس 2024

 الحروب ليس لها قوانين و لا تعترف بغير القوة
قانون الغابة يحكم الحروب وهناك من يرى أن إستئصال عرب فلسطين واجب توراتي
-----------------------------
هناك رئيس وزراء كيان معادي يقول أن بلده هي البلد الديموقراطية الوحيدة في الشرق فما رأيكم زاد فضلكم ؟؟
--------------------------
مهما كانت توجهاتي الفكرية فلن أقف في خندق واحد مع قتلة الأنبياء
-----------------------------
خذ القناعة من دنياك وارض بها واختر لنفسك منها راحة البدن
وانظر لمن قد حوى مما سمعت به هل ناله غيربعض القطن والكفن ؟؟؟
------------------------------------------
قمة الاسى ان تحكى لمن لا يسمعك وتشتاق لمن لا يشتاق اليك وتكتب لمن لا يقرا كلماتك
--------------------
يقول ابن اياس في بدائع الزهور
"والمال كالماء من استكثر منه غرق فيه "
-------------------
يكفيني هذا البيان

#الأزهر يدين اغتيال الشهيد إسماعيل هنية.. ويؤكد أن هذه الاغتيالات لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني المناضل
يُدين الأزهر الشريف بأشد العبارات الجريمة البشعة التي أقدم عليها الكيان المحتل الغادر باغتيال القيادي الفلسطيني إسماعيل هنية، الذي اغتالته الأيدي السوداء المجرمة فجر اليوم، ضمن سلسلة الاعتداءات المنكرة التي يمارسها الكيان المحتل.
ويؤكِّد الأزهر أن الشهيد المناضل قضى حياته في الذود والدفاع عن أرضه وعن قضية العرب والمسلمين قضية فلسطين الحرة الصامدة، كما يؤكِّد الأزهر أن مثل هذه الاغتيالات لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني المناضل الذي قدم -ولا يزال يقدم من تضحيات عظيمة لاستعادة حقوقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
ويتقدَّم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة للشعب الفلسطيني، وإلى أسرة الشهيد المناضل، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يُلهم أهله وأسرته المزيد من الصبر والسلوان، "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
--------------------------------------------
يكتب د أنور لوقا أن محمدعلي باشا كان يستوحي المثل القائل "الشعب كالسمسم ينبغي أن تسحقه لكي تخرج منه الزيت"

باعة الأوطان والخونة كثيرون وخاصة إذا باعتهم أوطانهم ولكن تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها

فلو أنا إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا ... ونسأل بعده عن كل شيء
منسوبة الى دلف بن أبي دلف
اضاءات صباحية
بقلم الشاعر عبد المجيد الزوابي. تونس
--يا معشر الرجال حاولوا ان تكونوا فضلاء ثم بعد ذلك ابحثوا عن المرأة الفاضلة كذلك النساء
--أفضل وسيلة لافهام الغرب بعظمة الاسلام وتطوره هو ان نفهمهم أننا لسنا مسلمين كما يحب الاسلام وكا يجب ان يكون
--ما دنيانا الا عطش بلا ارتواء وجوع بلا شبع وتعب بلا راحة وحطب يأكل نفسه
--لا يمكن ان تكون متدينا كما يحب الله الا بالعلم فالله لا يحب العابد الجاهل
--لا أمة بدون اخلاق ولا اخلاق بلا عقيدة ولا عقيدة بدون فهم
--أشق الحروب في هذه الدنيا هي حرب الانسان مع نفسه
--اخطر اسلحة في هذا القرن على الإطلاق هو سلاح وعبر القرون
هو سلاح( الا علام )الذي أشعل حروبا ودمر امما وفرق عروشا
--في عالمنا العربي لا وجود للنهايات الجميلة الافي المسلسلات
--ان حياة تنتهي بالموت ولا بقاء بعدها لا تستحق ان نحياها
---لا يمكن للمرء اثبات حقه الا اذا استمات في الدفاع عنه
--الرحمة اعمق من الحب واطهر من التسامح اللم لا رحمة الا بك ومنك واليك
اقتباسات



الثلاثاء، 30 يوليو 2024

 كان شارل العاشر ملك فرنسا يتبادل الهدايا الدبلوماسية مع محمد علي ، وتلقى زرافة هدية منه ومن الويكيبيديا ومصادر أخرى ننقل قصة زرافات محمد علي  وهي واحدة من ثلاث زرافات أرسلها محمد علي إلى الحكام الأوروبيين في عام 1827م
ربما كان القنصل الفرنسي
برناردينو دروفيتي هو من إقترح علي محمد علي إهداء زرافة الى ملك فرنسا لعودة العلاقة مع الفرنسيين إلى مسارها بعد تدهور تلك العلاقة بسبب حرب المورة
زرافة (يناير 1824/ 12 يناير 1845م) كانت أنثى زرافة
Zarafa نوبية عاشت في حديقة النباتات في باريس لمدة 18 عامًا
وكانت هذه أول زرافات يتم رؤيتها في أوروبا منذ أكثر من ثلاثة قرون، منذ إرسال زرافة ميديشي
.
إلى لورنزو دي ميديشي في فلورنسا عام 1486م ​​ولم تحصل على اسم "زرافة" حتى عام 1985
لم تكن زرافة محمد علي قد ولدت بعد حينما أصدر الوالي محمد علي مرسومه بأسرها لإهدائها لملك فرنسا؛ تحقيقا لطموح سياسي وراء تلك الهدية.. كان حتما أن يقتلوا أمها في مراعي السافانا في الجنوب، فبدون ذلك كان أسرها مستحيلا..
تم اصطياد الزرافة النوبية الصغيرة من قبل الصيادين العرب بالقرب من سنار في السودان
كانت ابنة شهرين وقتئذ.. قصيرة القامة باعتبار أن طولها لا يزيد عن قامة صياديها!!.. روَّضوها على تناول اللبن وقلوبهم ترتجف؛ إذ كانت حياتها - باعتبار أنها من ممتلكات الوالي-  تساوي حياة رعاتها (حسن البربري حلاب البقر والراعي عطير).. وكانت ضعيفة الشهية.. فقط خمسة وعشرون جالونا من اللبن يوميّا من ست بقرات حلوب صحبنها طيلة الرحلة..!!
في البدء حملوها على الجمال ثم أبحرت بالفلوكة على النيل الأزرق إلى الخرطوم ثم نقلوها إلى الخرطوم على مركب نيلي استقرت مستظلة بخيمة مفتوحة تنعم بالظل في حين يكتوي العبيد الأفارقة بلهيب الشمس.. بعدها مكثت ستة عشر شهرا في الخرطوم حتى تم نضجها،
ومن هناك تم نقلها عبر نهر النيل على متن بارجة مصممة خصيصًا إلى الإسكندرية في ضيافة محمد علي شخصيا وكانت برفقتها ثلاث بقرات تزودها بـ 25 لترًا من الحليب يوميًا
تم إختيار أجمل الزرافات لتذهب الى فرنسا
ومع حاشية مكونة من ثلاث أبقار حلائب  وظبيين – نفق أحدهما أثناء الرحلة وراعييها حسن وعطير و  بدأت رحلتها البحرية إلى فرنسا.. وباعتبارها سفيرا فوق العادة رفعت السفينة العلمين المصري والفرنسي، مع الكثير من عبارات الوداع والمراسم العسكرية. مع تعليمات مشددة للحفاظ على تلك الزرافة الثمينة..
 
من الإسكندرية، انطلقت على متن سفينة إلى مرسيليا، مع الراعي العربي حسن، والخادم السوداني عطير.
بسبب طول عنقها، تم قطع فتحة في السطح فوق عنبر الشحن يمكن من خلالها أن تمد رقبتها
 بعد رحلة استغرقت 32 يومًا، وصلت إلى مرسيليا في 31 أكتوبر 1826م حيث كان الحاكم في انتظارها.. اقتيدت البقرات أولا عبر الشوارع والحشود المنتظرة حتى ساحة القصر.. وفي المساء - على خلفية من أضواء المصابيح الواهنة - غادرت سفينتها مع حسن وعطير مع الظبي تحت حراسة مشددة؛ لتحل ضيفا فوق العادة عند حاكم مرسيليا الذي كتب إلى وزير الداخلية يصفها بأنها المصرية الجميلة، الأنثى بمعنى الكلمة، والكنز الثمين.
خلبت لبّ الجميع بسحر عينيها الواسعتين وخجلها الذي كان يمنعها من شرب اللبن أمام الغرباء.. برغم ذلك كانت تسمح لهم بالاقتراب فيما عدا أنها توجل من الضوضاء ولا تحب أن يلمسها أحد.. لكنها حين تطلق العنان لنفسها في لحظة مرح تعدو ساحبة معها حراسها الأشداء.
ولطباعها بالغة الرقة ومشاعرها شديدة الخصوصية فقد أضفى ودّها للبشر سحرا فوق سحرها.. وتبدت مرارة غربتها في اهتمامها الودود -غير المتبادل للأسف- مع الحيوانات الأخرى: الخيول تخافها والبقرات الحلوب لا تبالي بها!!..

خوفًا من مخاطر نقلها بالقارب إلى باريس حول شبه الجزيرة الأيبيرية وحتى الساحل الأطلسي لفرنسا حتى نهر السين، تقرر أن تمشي مسافة 900 كم متر إلى باريس
لقد قضت فصل الشتاء في مرسيليا، حيث انضمت إليها عالمة الطبيعيات إتيان جيفروي
Étienne Geoffroy Saint-Hilaire والتي أمرت بتفصيل معطف واق من المطر من المشمع المطرز بشريط أسود على كل الأطراف. وقام بإعداد أحذية طويلة لها خوفا من تآكل حوافرها خلال تلك الرحلة التي تبلغ 900 كم تقريباً
 ومع تحسن الطقس بدأ التفكير في نقلها إلى باريس، حيث ينتظرها الملك بفارغ الصبر
  واتخذت السلطات تدابير أمنية احترازية خوفا من تلك (الصدمة) التي ستصيب - حتما- حيوانات الجر في الطريق عند رؤية الكائن الضخم الوديع.. استدعيت تعزيزات من الدرك لحراسة القافلة كل في منطقته.. وطلب منهم الاستعداد ببقرات حلوب في حالة تأهب مع توفير إسطبلات بأسقف يصل ارتفاعها إلى ثلاثة عشر قدما في القرى التي يحتمل أن تتوقف فيها الزرافة.

انطلقت في 20 مايو 1827م وكان إرتفاعها أزيد بـ 15 سم عما كانت عليه عندما وصلت إلى مرسيليا
.
وكانت برفقتها أبقارها وسارت معها عالمة الطبيعيات "تاريخ طبيعي" إتيان سان هيلير وعمرها آنذاك 55 عامًا
لمن تدق الأجراس؟
كانت الزرافة تختال في معطفها الأنيق بينما تقرع الكنائس أجراسها في الطريق.. وتولى جنود الدرك تنحية العربات عن الطريق.. وأثناء الاستراحة في مدينة إيكس كشفت سان - هيلير معطف الزرافة على سبيل الاستعراض. بعدها واصلت الزرافة رحلتها مخترقة غابات الصنوبر وبساتين الكرز فيما تنشر زهور السوسن عبقها، بينما يتدفق الأشخاص على طول الطريق لمشاهدة الأعجوبة.. في باريس كان الملك حزينا؛ لأنه سيكون آخر شخص في فرنسا يشاهدها
استغرقت الرحلة إلى باريس 41 يومًا.
لقد كانت مذهلة في كل مدينة مرت بها، إيكس أون بروفانس، وأفينيون، وأورانج، ومونتيليمار، وفيين. وصلت إلى ليون في 6 يونيو، حيث استقبلها حشد متحمس بلغ 30 ألف شخص
 وأخيرا انتهت الرحلة التي استغرقت أكثر من عامين منذ صيدها وكان الملك في قصر يبعد عن باريس تسعة أميال، وأراد الذهاب على الفور لرؤية الزرافة، لكن زوجته القاسية أصرت أن يظل في قصره؛ لأن تلك الزرافة ما هي إلا هدية من والٍ أقل رتبة ومنزلة.
وكما يحدث دائما انتصرت إرادة الزوجة وصدر القرار لسان هيلير باصطحاب الزرافة فورا حتى مقر الملك المتلهف الذي أبدى رغبة ملكية في رؤيتها وهي تعدو (!!!)  وتم تقديمها إلى الملك في قصر سان كلاود في باريس في 9 يوليو 1827م وأقامت في حديقة النباتات
ثم عادت الزرافة بسلام إلى باريس يتبعها حشد كبير من الفضوليين
وقد أثار وصول زارافة إلى باريس وترتفع الآن حوالي 4 أمتار، ضجة كبيرة و جاء لرؤيتها أكثر من 100.000 شخص، أي ما يقرب من ثمن سكان باريس في ذلك الوقت
ويُقال إن نحو 600 ألف زائر توافد على زيارة الزرافة في أول ستة أشهر فقط
لم يكونوا في فرنسا يعلمون إسم ذلك الحيوان فأطلقت سان هيلير، عليها لقب
le bel Animal du roi "حيوان الملك الجميل" أثناء رحلتها من مرسيليا إلى باريس
و أطلق عليها المعاصرون لقب
"الإفريقية الجميلة"la Belle Africaine  
صارت الزرافة موضة العصر.. أطلقت القرى اسمها على الشوارع والميادين تخليدا لمرورها
 وتحولت هي إلى مادة للأغاني والاستعراضات المسرحية، واعتاد الأطفال الذين يلعبون في حدائق باريس شراء كعك الزرافة، أما البنات فقد صففن شعورهن على شكل تسريحة الزرافة.. وكان الشعر عاليا لدرجة اضطرارهن للجلوس على أرضية المركبة!!.
 كما أعلنت صحيفة النساء والموضة عن عقد الزرافة.. وارتدى الرجال قبعات وأربطة عنق زرافية الشكل،
وكانت الأقمشة المرقطة رائجة للغاية.
اجتاحت أشكال وألوان الزرافة ذكرت صحيفة جورنال دي دام أن اللون المعروف باسم "بطن الزرافة" أصبح شائعًا للغاية
تم طلاء البورسلين والسيراميك بصور الزرافة
 واحتوت مجلة اليوم على إرشادات لطريقة ربط كرافتة الزرافة!!
الخلاصة أن الولع بها استشرى في كل شيء: المنسوجات، ورق الحائط، الصابون، وحتى تشذيب الأشجار!!
أما الصحافة المعاصرة فقد
أشارت إليها صحيفة الجازيت La Gazette بقصد التورية باسم "صاحبة السمو her Highness"
 كتب أونوريه دي بلزاك قصة عنها
 سافر غوستاف فلوبير (الذي كان آنذاك طفلاً صغيراً) من روان لرؤيتها
 تم رسمها بواسطة نيكولا هويت، جاك ريموند براكاسات والعديد من الآخرين
عاشت الزرافة في باريس لمدة 18 عامًا أخرى حتى نفقت  وحضرها عطير حتى النهاية
 وقد تم حشو جثتها وعرضها في بهو حديقة النباتات في باريس لسنوات عديدة، قبل أن يتم نقلها إلى متحف التاريخ الطبيعي في لاروشيل، حيث لا تزال موجودة.
أطلق عليها المؤلف الأمريكي مايكل ألين
 Michael Allin اسم "الزرافة" في كتابه الصادر عام 1998 "الزرافة: قصة الزرافة الحقيقية، من أعماق أفريقيا إلى قلب باريس"
 زرافة، وتعني "ساحرة" أو "محبوبة" باللغة العربية، هي البديل الصوتي للكلمة العربية للزرافة: زرافة
أما أوليفييه ليبلو
 Olivier Lebleu مؤلف المقدمة الجديدة للطبعة الثانية 2007 م من كتاب الصحفي الفرنسي غابرييل داردود" زرافة الملك Une giraffe pour le roi " أول عمل حديث كامل عن أول زرافة في فرنسا فقد اتخذ اسم "Zarafa"
كما فعل العديد من المؤلفين المعاصرين، بما في ذلك ليبلو نفسه في كتابه الصادر عام 2006 بعنوان " الصور الرمزية للزرافة
 Les Avatars de Zarafa. " بالإضافة إلى ذلك، يستخدم فيلم الرسوم المتحركة الفرنسي "زرافة
 Zarafa" لعام 2012 نفس الاسم؛ وحتى المتحف في لاروشيل، حيث لا تزال بقاياها ترحب بالزائرين، يشير إليها الآن باسم زرافة
كما أرسل محمد علي باشا زرافتين أخريين كهدية في عام 1827م واحدة إلى جورج الرابع ملك المملكة المتحدة في لندن والأخرى إلى فرانسيس الأول ملك النمسا في فيينا
 مثل الزرافة التي تم إرسالها إلى فرنسا، ألهم كلاهما جنون الزرافات giraffe crazes في مدينتيهما. انضمت الزرافة النمساوية إلى حديقة حيوانات الإمبراطور في قصر شونبرون لكنها عاشت أقل من سنة واحدة ولكنها عاشت في شكل معجنات الزرافة  Giraffeln pastries والتي كانت تقدم حتى بداية الحرب العالمية الأولى، وكعك الزرافةGiraffentorten  كعك الذي لا يزال من الممكن العثور عليه
 انضمت الزرافة الإنجليزية بإسم  "الكاميليوبارد  cameleopard " وهوالمصطلح إستخدمه المؤرخ الروماني القديم  بليني الأكبر ويعني (الجمل ذي جلد النمر) إلى حديقة حيوان لندن الوليدة في المنتزه الملكي ريجنت بارك Regent's Park.
رسمها أغاسي  Jacques-Laurent Agasse باسم "الزرافة النوبية The Nubian Giraffe " عام 1827م
في صورة تتضمن إدوارد كروس
Edward Cross وهو تاجر وموزع حيوانات وصاحب حديقة حيوان
 وفي الخلفية أبقار حليب الزرافة من مصر
عاشت الزرافة الإنجليزية لمدة تقل عن عامين، وقام بتحنيطها  جون جولد
 John Gould خبير التحنيط، و أول أمين وحافظ في متحف جمعية علم الحيوان في لندن