ومنسوب للإمام الشافعي :
لن يبلُغَ العلمَ جميعاً أحدٌ لا ولَوْ
حاوَلَهُ ألفَ سنَهْ
إنما العلْمُ عَمِيقٌ بحرُهُ فخذوا من كل شيءٍ أحسنه
لا خَيرَ في حَشْوِ الكَلا ابن عم ابن عم أخي عمِّ أبيهِ
صار مالُ المتوفَّى كاملاً باجتماعِ
القولِ لا مريةَ فيهِ
ومنسوبة إلى الإمام علي في ربيع الأبرار للزمخشري
ما حوى العلم جميعاً أحد لا ولو مارسه ألف سنهْ
إنّما العلمُ بعيدٌ غوره فخذوا من كل شيءٍ أحسنهْ
وأيضاً
ما حوى العلم جميعاً
أحد ... لا ولو دارسه ألف سنه
إنما العلم كبحر زاخر ... فخذوا من كل شيء أحسنه
--
وايضا " ربما هي لسيدنا زين العابدين "
لا تدخر غير العلوم فإنها نعم الذخائر
فالمرء لو ربح البقآ مع الجهالة كان خاسر
--
وللشافعي رضي الله تعالى عنه شعر
أخي لن تنال العلم إلا بستة ... سأنبيك عن
تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ... وصحبة أستاذ وطول زمان
-----
أبو الفتح البستي عصر عباسي
العِلمُ أنفَسُ شيء أنتَ داخِرُهُ مَنْ
يدرُسِ العِلمَ لم تَدْرُسْ مفاخِرُهُ
فاجهَدْ لِتَعلَمَ ما أصبحْتَ تجهَلُهُ
فأوُّلُ العِلمِ إقبالٌ وآخِرُهُ
--------
يقول الشيخ لولده علم الدين ( الناس أعداء ما جهلوا)
"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا
مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا
إِفْكٌ قَدِيمٌ" الأحقاف آية 11
ويقول المتنبي لمن لم يرزق الذوق لفهم الشعر الرائع
ومَنْ يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ، مريضٍ
يَجِدْ مُرّاً بِهِ الْمَاءَ الزُّلَالَا
------------
لقد وجدت على باشا مبارك يستشهد بالكثير من الشعر بدون أن ينسبه لقائله فبحثت عن
القائلين هكذا :
ويستشهد علي مبارك بشعر أبوسعيد سابق بن عبد الله البربري وهومن الزهاد وموالي
الأمويين له كلام في الحكمة والرقائق
قد ينفعُ الأدَبُ الأحداثَ في صِغِرٍ وليس
يَنفَعُ عند الكَبرَة الأدَبُ
إنَّ الغُصُونَ إذا قوَّمتها اعتَدَلَت
ولن تَلِينَ إذا قَوَّمتَها الخُشُبُ
ثم يستشهد بشعر صالح بن عبد القدوس الأزدي الجزامي في العصر العباسي:
تَخير مِن الاِخوان كُل اِبن حرة يَسرك
عِندَ النائِباتِ بَلاؤُه
وَقارِن اِذا قارَنت حراً فَإِنَّما
يَزينُ وَيُزري بِالفَتى قُرناؤُه
وفي موضع آخر يستشهد بشعر لست أدري أهو :
زهير بن أبي سلمى ؟؟ أم من قصيدة
طويلة لعدي بن زيد بن حماد بن زيد العبادي التميمي. شاعر، من دهاة الجاهلين ؟؟ و نسبه
آخرون للشاعر الجاهلي طرفة بن العبد
إذا كنت في قومٍ فصاحب خيارهم ولا تصحب الأردى
فتردى مع الردي
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرينٍ بالمقارن يقتدي
وقد شّطر أبو الوفاء قطب الدين عمر بن محمد اليافي المولود 1173هـ / 1759م البيتين هكذا
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ففيه دليلٌ
عنه بالطبع تهتدي
ولا بدع في وفق الطباع إذا اقتدت فكلّ
قرينٍ بالمقارن يقتدي
وإن تصطحب قوماً فصاحب خيارهم لتصبح في
ثوب الكمالات مرتدي
وجانب قرين السوء يا صاح صحبةً ولا تصحب
الأردى فتردى مع الردي
-------
أما هذا البيت فلم أعلم قائله
طبع الفتى يُسرَق من طبع مَن ... يصحبه فانظر لمن تصحبُ
ومثله قول المراكشي في أرجوزته في الطريق:
أختر لصحبتك من أطاعا ... أنَّ الطباع تسرق الطباعا
وفي موضع آخر يستشهد بأبي بكر الزبيدي الأندلسي ( منسوبة أيضاً إلى سيدنا علي وقيل
لإبن قتيبة
الفقر في أوطاننا غربة والمال في الغربة أوطان
والأرض شيئ كلها واحد والناس إخوان وجيران
ثم إستشهد ببيتين لإبن السكيت وهو أبو
يوسف يعقوب بن إسحاق الدَورقي الأهوازي البغدادي في عصر المتوكل العباسي
نفسي تروم أموراً لست مدركها ... ما دمت أحذر ما يأتي به القدر
ليس ارتحالك في كسب الغنى سفراً ... لكن مقامك في ضر هو السفر
تم انكار نسب هذه القصيدة لسيدنا علي بن ابي طالب من قبل عدد كبير من العلماء
ونسبوها لأبي المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني الخراساني المروزي ، كما تمت
نسبتها إلى ذي الرمة العدواني من شعراء العصر الأموي
لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً ما في
الرِّجالِ على النِّساءِ أَمِيْنُ
إِنَّ الأَمِيْنَ وإِنْ تَعَفَّفَ جُهْدَهُ
لا بُدَّ أَنَّ بِنَظْرَة ٍ سَيَخُونُ
القبر أوفي من وثقت بعهده ما للنِّساءِ
سِوَى القُبورِ حُصُونُ
---------
منسوب إلى إبن نباتة المصري من العصر المملوكي
رحلت إليك ركائبٌ ومدائحٌ فإليك يقصد
راغبٌ ويقصّد
سعدت بك الأرضُ التي وُلَّيتها من بعد ما
أمست بغيرك تكمد
وإذا نظرت إلى البقاع وجدتها تشقى كما
تشقى الرِّجال وتسعد
---------
إبراهيم بن المهدي العباسي
هي المقادير تجري في أعنتها فاصبر فليس
لها صبرٌ على حال
يوماً تُريكَ خسيس الأصلِ ترفعُهُ إلى
العلاءِ ويوماً تخفضُ العالي
--------------
لما كان صخر أخو الخنساء يشاطرها ماله كل سنة ولامته امرأته ونهته عن إعطائه إياها
خير ماله لأن زوجها متلاف قال لها صخر :
وكيف لا أمنحها خيارها وهي حَصانٌ قد كفتني عارها
ولو هلكت مزقت خمارها واتخذت من شعرها
صدارها
ورواية أخرى
وإن أمت تمزقن خمارها وتجعلن من شعرها صدارها
------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق